الناشط الفيسبوكي , النسويات , الايقونة و حاجات كتيرة اظن
بعيدا عن حملات التفاهة و التشفي الحاصلة في فيسبوك في موضوع ايقونة الثورة و اللي مبنية اساسا شكلها كدا على عقد و حواجز نفسية من ناس اتجاه بعض بتتمظهر ساي في شكل دعم\نقد لايقونة الثورة الاء زولة ربنا اهداها لقظة جميلة للغاية لا ينكر جمالها الا جاحد في لحظة عشوائية تماما كانت ممكن تجي لبت تانية لابسة توب ابيض برضو و بتغني في ركن تاني من القيادة و تلقى اعلام كويس و هي ما قاصدة, قد تكون المقارنة ما محمودة هنا لكن فعلا الشهيد لما طلع ما كان قاصد يموت و الرصاصة بدل جات لمطر كان ممكن تجي للزول الجنبو و صابيها معاو و يكون هسي الشهيد محمد جعفر مثلا, لكن هي جات في مطر و هسي هو واحد من شهدائنا البنذكرهم في كل لحظة و صورهم في كل مكان و التاريخ حيكتبهم, فالمقارنة بالرغم من انها حارة لكن فيها شئ من الحقيقة . - المشكلة بس انو الرأي العام القاعد يتشكل حاليا في فيسبوك حول الموضوع دا باقي لي جاي من أبعاد مختلفة تماما عن البعد القاعد في راس كمية من الناس العاديين لا نشطاء و لا بعرفو ليهم منظمات ولا عارفين الصراعات الحاصلة جوا المجتمعات دي . الناشط الفيسبوكي القاعد في مجتمعات ضيقة جدا معروفة, يا ين...