و تحسب انك جرم صغير



الانسان دائماً حيفضل لغز لغيرو من البشر، مشكلة اننا ما بتقدر ندخل جوا ادمغة بعض دي مشكلة حقيقية ، دائماً حتظل في العائق بتاع الناس بتفكر في شنو ، وهم شايفين الموضوع المعين دا كيف ، وهل لما يقولوا ليك فهمناك هم فهموك فعلا ؟ لما يقولوا اي حاسين بيك هل هم حاسين فعلا بنفس إحساسك ؟ لما تشرح وجهة نظرك لحاجة معينة هم فعلا فهموها بالطريقة الأنت بتقصدها ؟ لما تتكلم عن اي نوع من انواع المشاعر هل هم فعلا في وعيهم نفس الحاجة الانت بتقصدها ؟ من الحاجات المدهشة البتلاقيني مثلا لما اكتب منشور على الفيس بوك بكون بفكر من زاوية معينة نتج عنها المنشور دا ، بلاقي ناس معلقين لي و بقولو انهم متفقين تماما مع كلامي وهو كلام صاح في رأيهم ، في حين انو انا متاكدة تماما اننا انطلقنا من مكان مختلف تماما عن بعض و الأفكار الوسيطة المرينا بيها ممكن ذات نفسها ممكن تكون مختلفة ، بس في النهاية نفس طريقة التعبير, نفس الكلمات الأنا استخدمتها عشان اعبر بيها عن حاجة كانت مناسبة جدا مع الزول دا وشافها بتؤدي معنى معين هو بفكر فيو وممكن جدا يكونو المعنيين القاصداو انا والقاصدو هو مختلفين ،
واللي هي حاجة بتخليني أفكر انو قدر كيف نفس الكلمات ممكن تؤول بطرق كتيرة و مختلفة وما ممكن نفكر فيها حتى, نفس طريقة التعبير ممكن تكون بتعني حاجات مختلفة تماما عندي وعندك وعند زول تالت , ومافي طريقة تعرف الا تدخل جوا رؤوس البشر ديل واحد واحد ،
وعشان كدا بنلقى كلام اتقال زمان ، الناس الى الان بتتغالط فيو ، كلام الفلاسفة لحدي الان اي مجموعة ناس بيؤولوه بطرق مختلفة , و اي مجموعة شايفة قصد مختلف للكلام عن المجموعات التانية
احنا فعلا بنمثل الغاز لبعض ،الغاز معقدة ,ولا يبدو انو هناك أمل في حلها , و الحاجة دي لو كانت سبب في شيئ فمفروض تكون سبب في اننا نتعلم نسامح بعض ، لأننا ضعفاء في الحقيقة ، فمن الأفضل اننا نتفهم ضعفنا " الى حد ما " ،نحن ضعفاء محدودي القدرة والحيلة ، ما بيدنا حاجة غير الوسيلة البائسة بتاعت الكتابة أو الكلام عشان نقدر نتواصل مع بعض ،واللي هي وسيلة معرضة لكثير من المشاكل ، لكن احنا بنستخدمها وصامدين لحدي الان وقادرين نتأقلم الى حد ما مع المشاكل الناتجة عنها ، فذلاتنا الناتجة عن هذا الضعف تستحق أن يتم تفهمها و تجاوزها
حيّز الوعي الموجود داخل اي واحد فينا، وانو كيف بفكر وكيف بيرى العالم حتظل دائماً بالنسبة لي مساحة فيها من التشويق و الإثارة ما للمجرات والنجوم البعيدة و ما بعد الثقوب السوداء " اذا ما كان اكثر

Comments

Popular posts from this blog

مناجاة من وراء حجاب ؟

إنَّ الهوى ما تولَّى يُصمِ أوْ يَصمِ

المَاضي يُنْصَبْ