Posts

الناشط الفيسبوكي , النسويات , الايقونة و حاجات كتيرة اظن

بعيدا عن حملات التفاهة و التشفي الحاصلة في فيسبوك في موضوع ايقونة الثورة و اللي مبنية اساسا شكلها كدا على عقد و حواجز نفسية من ناس اتجاه بعض بتتمظهر ساي في شكل دعم\نقد لايقونة الثورة الاء زولة ربنا اهداها لقظة جميلة للغاية لا ينكر جمالها الا جاحد في لحظة عشوائية تماما كانت ممكن تجي لبت تانية لابسة توب ابيض برضو و بتغني في ركن تاني من القيادة و تلقى اعلام كويس و هي ما قاصدة, قد تكون المقارنة ما محمودة هنا لكن فعلا الشهيد لما طلع ما كان قاصد يموت و الرصاصة بدل جات لمطر كان ممكن تجي للزول الجنبو و صابيها معاو و يكون هسي الشهيد محمد جعفر مثلا, لكن هي جات في مطر و هسي هو واحد من شهدائنا البنذكرهم في كل لحظة و صورهم في كل مكان و التاريخ حيكتبهم, فالمقارنة بالرغم من انها حارة لكن فيها شئ من الحقيقة . - المشكلة بس انو الرأي العام القاعد يتشكل حاليا في فيسبوك حول الموضوع دا باقي لي جاي من أبعاد مختلفة تماما عن البعد القاعد في راس كمية من الناس العاديين لا نشطاء و لا بعرفو ليهم منظمات ولا عارفين الصراعات الحاصلة جوا المجتمعات دي . الناشط الفيسبوكي القاعد في مجتمعات ضيقة جدا معروفة, يا ين...

و تحسب انك جرم صغير

الانسان دائماً حيفضل لغز لغيرو من البشر، مشكلة اننا ما بتقدر ندخل جوا ادمغة بعض دي مشكلة حقيقية ، دائماً حتظل في العائق بتاع الناس بتفكر في شنو ، وهم شايفين الموضوع المعين دا كيف ، وهل لما يقولوا ليك فهمناك هم فهموك فعلا ؟ لما يقولوا اي حاسين بيك هل هم حاسين فعلا بنفس إحساسك ؟ لما تشرح وجهة نظرك لحاجة معينة هم فعلا فهموها بالطريقة الأنت بتقصدها ؟ لما تتكلم عن اي نوع من انواع المشاعر هل هم فعلا في وعيهم نفس الحاجة الانت بتقصدها ؟ من الحاجات المدهشة البتلاقيني مثلا لما اكتب منشور على الفيس بوك بكون بفكر من زاوية معينة نتج عنها المنشور دا ، بلاقي ناس معلقين لي و بقولو انهم متفقين تماما مع كلامي وهو كلام صاح في رأيهم ، في حين انو انا متاكدة تماما اننا انطلقنا من مكان مختلف تماما عن بعض و الأفكار الوسيطة المرينا بيها ممكن ذات نفسها ممكن تكون مختلفة ، بس في النهاية نفس طريقة التعبير, نفس الكلمات الأنا استخدمتها عشان اعبر بيها عن حاجة كانت مناسبة جدا مع الزول دا وشافها بتؤدي معنى معين هو بفكر فيو وممكن جدا يكونو المعنيين القاصداو انا والقاصدو هو مختلفين ، واللي هي حاجة بتخليني...

Would you love me anyway ?

بينما انا ببحث عن احد اغاني سلينديون القديمة في موقع اغاني , عاينت للاغنيات ذات الرواج في الموقع . لاقتني اغنية لبنك اسمها  love me anyway  الأغنية لطيفة لحنيا و صوت بنك لطيف طبعا , لكن لحظة !!؟؟ يا الهي !! ما هذا ؟ دقيقة بس !! دي اغنية ولا انا بقرا في قصة في كورا !!  التطور الطبيعي للانسان من هو صغير حسب مشاهداتي و ملاحظاتي و ليس القراءة العلمية , انو الواحد و هو طفل بكون عندو انانية كبيرة , الأطفال عموما كدا و دا شئ مفهوم, الطفل كانسان قليل الخبرة و التعامل مع الناس و محيطو محدود و كان محاط دوما بالحب و تلقي كل الاشياء العايزها و ما الى ذلك , حدود معرفتو\تصورو لامتداد الأشياء هو نفسو فقط , فطبيعي تظهر فيو صفات زي انو عايز اي حاجة لنفسو , بينظر لرغباتو فقط دون مراعاة لاي حاجة تانية و للظروف , ما بقدر يستوعب خطر تصرفاتو و رغباتو او حتى تأثيرها على الاخرين بما فيهم اقربهم ليهو, و دا شئ طبيعي جدا . مع النمو و تقدم العمر , بتبدا تدخل المدرسة و الثانوي و من ثم الجامعة و تدريجيا بتبدأ تتعلم انو العالم ليس  فقط انت , و ما بس كدا , انو العالم بيحتاج م...

المَاضي يُنْصَبْ

خواطر حول نفسية النصر و الهزيمة *  بينما أنا أتحدث الى تلك الأمريكية من الزنوج التي أتت الى السودان في مهمة محددة الزمن , قادنا الحوار الى الكتب و المكتبات ,  حدّثتني عن ماضيها مع الكتب و المكتبات , حكت عن حبها لقراءة الكتب في بيئة , في ذلك الزمن , كانت تعتبر أن الكتب و المكتبتات اشياءُ تخصُّ البيض ولا يرقى لها عقل الزنجيّ. كانت تحكي بشوق المنتصر الى ماضيه , حيث لا يجوز أن يشتاق الانسان الى زمن كان يشعر فيه بالعجز و الخوف و القهر, تبعا لعُرفنا للتركيبة النفسية للإنسان على الأقل , أو ما يبدو عليه الامر. * بينما نتحدث , في يوم ما , عن فكرة تغيير أسماء الأماكن و الشوارع تبعا لتحولات السلطة و السيطرة , حتى تعكس رؤى المنتصر  في تلك الحقبة , شئ على ما يبدو ابتدعه الإسلاميون خلال ثلاثينتهم و سار على خُطاهم الناس حتى بعد ذهابهم.  أتى على ذكر الموضوع كيف أن البريطانيين و بعض الأوروبيين يُحيُون ذكرى تلك المعارك التي خسروها ضد المحور  إلى يومنا هذا, يتجمعون و يحييون ذكرى الهزيمة في المعركة الفلانية ! و يذكرون القتلى و الجنود و يحتفون بالتضحيات , كيف يستقيم هذا في ع...

An answer, in a hopeless place

لم اكن قط من الذين يندهشون من هؤلاء المثقفين الذين يتحدثون الانجليزية و يقرأون الكتب و يتسامرون حول القضايا الفكرية و الوجودية العميقة ذات الطابع الرفاهي ان قارنتها مع اغلب هموم الناس في هذا البلد , ربما يرجع السبب الى حقيقة انني قضيت السنين السابقة من عمري جميعها وسط اناس من هذا النوع الى حد ما , او انه لا شئ مميز في ما استطيع القيام به , و لكنك تجد ما تبحث فيما تعجز عنه  . هؤلاء الناس الذين ينتمون الى طبقة المفكرين , اصحاب المصطلحات المعقدة , القضايا الكبيرة , الاسئلة الوجودية ,  الأحلام و الامال ذات الطبيعة المنفصلة احيانا عن ما يدور في اذهان معظم الافراد في بلدنا  , و بطبيعة الحال السلوك الاجتماعي اليومي البسيط المتسق مع هذا الاختلاف , حتى في ابسط المساعي البشرية مثل الصداقة , التعامل مع الجنس الاخر , الحب و الارتباط و غيره من التفاعلات الاجتماعية العادية . لم أجد يوما الإجابة هنا , وسط هذا الجمع من الناس الذين درست مع كثير منهم و شلتي و اصدقائي ينتمون اليهم . و لكني يا للعجب , اجد نظري و سمعي مشدودا لهؤلاء العاديين , الذين لم يحضروا ندوة ثقافية قط , و لم يقرأوا ...

A raven - غُــــــــراب

و أنت تشاهد فلما او مسلسلا ما , و تنظر في عيون الممثلة و هي تغير ملامحها ببراعة غير مفهومة , و هي تبكي بحرقة لا تدع مجالا للشك في صدقها , و هي تبتسم بتلك العيون البراقة , تتسائل ! من أين ليهم بهذه القدرة على الادعاء و التمثيل الخارق ؟! قد تصل في تفكيرك حد الخوف من هؤلاء البارعين في التمثيل , فهم في الحقيقة بارعون في التقمص ! بارعون في الإدعاء ! انهم بارعون في الكذب !!!! أتذكر العرس الملكي لهاري و ميغان ماركل العام الفائت , من منا لم تتحرك عواطفه بعد تلك النظرة التي كانت ترمق بها ميغان زوجها في حين اداء الشعائر التي لا أعرف اسمها , تلك حين يقولان كلاما يكاد يكون مقدسا و هم يقفان امام بعضهما بوجود رجل الدين في المنتصف. اتذكر ان بعض البريطانيين كانوا وقتها يمقتون تلك الامريكية التي استولت على قلب اميرهم , و في الصفحة الرسمية للعائلة الملكية على فيسبوك قرأت هذا التعليق ( انها ممثلة في النهاية ! هي تجيد التمثيل و الادعاء و ما كل هذه التعابير و الحركات الا مجرد تمثيل ) .  في الطريق الى الجامعة , و انا في المواصلات العامة او في عربة احد الاقارب او الترحيل , أرى ذلك الطفل و هو يحمل ح...

The best moment is yet to come

Success is a journey , not a destination. More than 6 years ago , i came across this poster on Facebook ( success is a journey not a destination ) My journey started on the 25th of September on 1995. A child of two simple parents. i grew up as a smart child whom everyone talks about her cleverness. I was able to see things people around me never notice, i was able to think about things people around me never think of, i loved to see the world around me outside the usual frame my environment puts me in. I grew up thinking that i am going to change the world, starting with my small family up to my country and the whole world. Once i think about my scientific discoveries that are going to change the face of the humanity, other times i see myself as a leader who led a social change and influence the community, a third time i imagine my self a political leader who stopped the war and govern the country into a united strong nation. my view for what i want to be was never clear, i just w...